فخ التليجرام.. تحقيق يكشف أساليب استدراج الأطفال عبر الإنترنت
سلط تحقيق صحفي حديث الضوء على شبكات وحسابات تستخدم تطبيقات المراسلة لاستدراج أطفال والحصول على صور أو معلومات خاصة، قبل تحويلها إلى وسيلة للضغط والابتزاز أو التداول داخل مجموعات مغلقة.
تفاصيل الخبر
وتبدأ بعض الحالات برسائل تبدو عادية أو عروض صداقة وألعاب وهدايا رقمية، ثم ينتقل الطرف الآخر تدريجيًا إلى طلب صور ومحادثات سرية، مستغلًا قلة خبرة الطفل وخوفه من إبلاغ الأسرة.
السياق والتداعيات
ويحذر المختصون من مطالبة الطفل بحذف المحادثة فورًا، إذ يجب أولًا حفظ الأدلة مثل اسم الحساب والروابط ولقطات الشاشة، ثم وقف التواصل وتقديم بلاغ إلى الجهات المختصة دون إعادة نشر المحتوى الضار.
ما الذي يعنيه ذلك؟
وتظل الوقاية مرتبطة ببناء مساحة آمنة للحوار داخل الأسرة، وتعليم الأطفال عدم مشاركة الصور والبيانات والموقع الجغرافي مع الغرباء. كما ينبغي ضبط إعدادات الخصوصية ومراجعة الحسابات التي تتواصل معهم، مع تجنب اللوم إذا طلب الطفل المساعدة.
